مشروع لذاكرة جبهة التحرير بفرنسا

لم يلتزم رئيس الوزراء الفرنسي “ميشيل دبره” بالرسائل الاستقلالية لرئيس الجمهورية الجنرال ديغول وتنازلات الرئيس حول مسألة السيادة الجزائرية للصحراء،
وكان قد قرر بعد ذلك، من خلال حاكم باريس “موريس بابون”، منع عملية مفاوضات إيفيان، التي بدأت في 20 ماي من عام 1961 بين الحكومة الفرنسية وحركة التحرير الوطنية، فبدعوة من اتحاد فرنسا، خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية في 17 أكتوبر 1961 للمطالبة بحقهم في تقرير المصير،
وبالتالي تحدو حظر التجول العنصري الذي فرض عليهم، ليعقب ذلك قمع رهيب مورس ضد المدنيين الذي جاء نتيجة لمحاولة التأثير على مستقبل الجزائر ومنع المفاوضات من أن تؤدي إلى الاستقلال الكامل للجزائر.
ولقي هذا الخيار، دعما خصوصا من طرف “فاليري جيسكار ديستان”، ثم وزير الدولة لشؤون والنائب “ألان بيرفيت” واعتراض غير مقبول من جبهة التحرير الوطني و”الجي.بي.أر.أ” والشعب الجزائري بأكلمه.
وقد أدى هذا العنف غير المسبوق ضد المدنيين إلى مقتل أكثر من 150 شخصا، فكان جزءا من الخط المستقيم للحرب الذي قرره رئيس الوزراء ضد الاتحاد الفرنسي لحركة التحرير الوطنية. وفي إطار الاحتفاليات بهذا الحدث المأساي، ليوم 17 أكتوبر 2017 ، وبحضور سعادة السيد سفير الجزائر في فرنسا السيد مسدوة وعمدة باريس “أنّ هيدالغو”، وعدد هام من المواطنيين والشخصيات، تم تم عقد تجمع للترحم على روح الشهداء أمام الجسر “سانت مايكل”،
كما حضرالناشط في جبهة التحرير الوطني السيد محمد مكيد ، مستعرضا للحضور لحظات من مسيرته. … وقد استقر الشاب محمد في فرنسا في سن السابعة من عمره، لينضم إلى جبهة التحرير الوطني بدافع الحب إلى الجزائر، الذي عرفت بها أسرته. قبل أن يرأس اليوم الجمعية الثقافية: ” شهادة وتاريخ”، التي يمكن التواصل معها عبر شبكة الإنترنت تحت اسم “الاتحاد الفرنسي”.
محمد مكيد شرح لنا أنه ” قد أنشأ موقع اتحاد فرنسا بحيث لا أحد ينسى العمل والنضال من أولئك الذين انضموا إلى “الولاية السابعة” وحتى أن الأجيال الشابة يمكن أن تدرك وتطلع على تضحيات الأخرين من أجل استقلال الجزائر. على هذا النحو، سيشرع في جمع شهادات المجاهدين الحقيقيين للحرب الجزائرية، هؤلاء المجاهدين الذين خاطروا بمغادرتنا دون أن يقولوا لنا كل شيء عن الثورة المجيدة.
محمد مكيد يعتقد أن مشروع الاستمراية يتم بتسليم المشعل بهذه الطريقة، فعدد من الشباب الذين يريدون الانضمام إلى جبهة التحرير الوطني في فرنسا ، يجب الاستماع إلى تطلعاتهم ومطالبهم المشروعة، وأيضا فهم تماما تطلعاتهم من خلال الوصول إلى الحقيقة لقرب مصيرهم بتاريخهم.
سعيد بودور

 

Source Média http://aljazair1.com

Association Culturelle Témoignage & Memoire "La Fédération De France du FLN"

Association Culturelle Témoignage & Mémoire "La Fédération De France du FLN"

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.